ابن سعد
404
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وانقرض أيضا ولد حارثة بن ثعلبة بن كعب فلم يبق منهم أحد . وآخى رسول الله . ص . بين يزيد بن الحارث وبين ذي اليدين عمير بن عبد عمرو الخزاعي وشهدا جميعا بدرا وقتلا يومئذ شهيدين . وكان الذي قتل يزيد بن الحارث نوفل بن معاوية الديلي . وكانت بدر صبيحة يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان على رأس ثمانية شهرا من الهجرة . ومن بني جشم وزيد ابني الحارث بن الخزرج وكان يقال لهما التوأمان ودعوتهما واحدة في الديوان وهم أصحاب المسجد الذي بالسنح وهم أصحاب السنح خاصة 216 - خبيب بن يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج . وأمه سلمى بنت مسعود بن شيبان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة . وكان لخبيب من الولد أبو كثير واسمه عبد الله وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلى من بني عوف بن الخزرج . وعبد الرحمن لأم ولد أنيسة وأمها زينب بنت قيس بن شماس بن مالك . وكان لهم عقب فانقرضوا . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا مسلم بن سعيد الثقفي قال : أخبرنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب عن أبيه عن جده قال : أتيت رسول الله . ص . وهو 535 / 3 يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا : أنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم . قال : وأسلمتما ؟ قلنا : لا . قال : فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين . قال فأسلمنا وشهدنا معه فقتلت رجلا وضربني ضربة فتزوجت ابنته بعد ذلك فكانت تقول لي : لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح . فأقول لها : لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار . أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة أنها قالت : خرج رسول الله . ص . إلى بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل كانت تذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب
--> 216 المغازي ( 36 ) ، ( 47 ) ، ( 81 ) ، ( 83 ) ، ( 84 ) ، ( 148 ) ، ( 151 ) ، ( 166 ) ، ( 258 ) ، ( 282 ) ، ( 304 ) ، ( 341 ) ، وابن هشام ( 1 / 477 ، 493 ، 692 ، 693 ، 709 ، 713 ) .